الحفريات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الحفريات

مُساهمة  Admin في الخميس نوفمبر 19, 2009 10:08 am

السلام عليكم
هذه بعض المعلومات عن الحفريات
التقطت مؤسسة الأقصى صوراً للانهيار الذي وقع داخل ساحة المسجد الأقصى المبارك بالقرب من سبيل قايتباي مقابل المدرسة الأشرفية الواقعة في المنطقة الغربية للأقصى بين باب القطانين والسلسلة.


أدى الانهيار إلى حدوث حفرة بطول مترين وعرض متر ونصف بالإضافة إلى عمق متر واحد، وأكد المسؤولين ان الانهيار حصل بسبب الحفريات الإسرائيلية تحت وفي محيط المسجد، وذلك اعتمادا على شهادات أصحاب البيوت الملاصقة للمسجد.


هذا وأكد شهود عيان أن الحفريات ما زالت متتابعة وهم يسمعون أصوات الآليات التي تعمل على مدار الساعة تحت المسجد وتحت بيوتهم، الأمر الذي احدث تصدعات خطيرة في جدران البيوت.


من جهتها وجهت مؤسسة الأقصى نداءا عاجلا للحاضر الإسلامي والعربي والفلسطيني بضرورة التحرك السريع والعاجل لإنقاذ المسجد الأقصى والدفاع عنه أمام تصاعد حدة الحفريات الإسرائيلية تحت وفي محيط المسجد الأقصى المبارك


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
توفر لنا الحفريات معلومات موثقة عما كانت عليه الأرض في الماضي السحيق،وفي هذه المقالة تحكي لنا الحفريات حكاية رائعة.


والحفريات عبارة عن بقايا النباتات أو الحيونات التي تعود لعصور زمنية سحيقة.وفي الحقيقة تعود معظم الحفريات إلي كائنات حية منقرضة،أي أنها لم تعد موجودة علي الأرض.


:


:


:


تابعونا في هذا التقرير


عــــــــــــــــــن

الــــــــــــــــــحــــــــــــــفــــــــــــري ـــــــــــات

كثير من الحفريات كانت في يوم ماعبارة عن حيوانات عاشت في بحيرة أو محيط.وبعد أن ماتت هذه الحيوانات ترسبت أجسادها في القاع؛ثم غطي الوحل أو الرمل هذه البقايا.وعلي مدار ملايين السنين تحول الوحل أو الرمل إلي صخر.وضغطت أجساد الحيوانات بداخل الصخور.


والحفريات تتكون بطرق أخري أيضاً.علي سبيل المثال،فإن بعض الحشرات التصقت بمادة لزجة مثل[راتينج الأشجار](المادة الصمغية التي تسيل من الأشجار عند قطعها أو جرحها).ويشبه[راتينج الأشجار]العصير الخلوي،ويتصلب هذا[الراتينج]ببطء متحولاً إلي كهرمان،بينما الحشرة الميتة لاتزال بداخله.


ويحفظ الكهرمان جسم الحيوان ويحميه من الظروف الخارجية.إنه صعب علي المرء تصديق أن هذه الكائنات نفسها كانت تطن وتئز حول الديناصورات.

لم تكن الحشرات هي الكائنات الوحيدة التي وقعت في شراك المناطق اللزجة.فنجد في منطقة بولاية[كاليفورنيا] الأمريكية أن هناك الآلاف من القطط ذات الأسنان التي تشبه السيوف قد التصقت في برك القار.وقد حدث هذا الأمر منذ حوالي25الف سنة.ولاتزال عظام هذه القطط كما هي دون تحلل.

لا تتحول جميع البقايا النباتية او الحيوانية إلي حفريات،فبعضها تبعثره المياه أو تأكله الحيوانات. والكثير منها يتحلل ويختفي ببساطة. وفي بعض الأحيان تكون آثار الأقدام أو علامات الأسنان هي كل مايتبقي من الكائن الحي.


ويُعرف هذا النوع من الحفريات بحفرية الأثر.وعلي الرغم من أنها لم تكن جزءاً من جسم الكائن الحي،فحفريات الأثر مهمة.


فهي تخبرنا بأن حيواناً أو نباتاً بعينه عاش في يوم ماعلي الأرض.

يطلق علي العلماء المهتمين بدراسة الحفريات اسم علماءpALEONTOLOGISTS الحفريات (والبليونتولوجيا هو علم يبحث في أشكال الحياة في العصور الجيولوجية القديمة). وهو عمل ليس بالسهل.


ماهي أفضل أماكن البحث عن الحفريات؟ يزيد احتمال العثور علي الحفريات في طبقات معينة من الصخور،ففي زمن ما كانت المياه تغطي معظم كوكب الأرض.ثم انحسرت المياه بعد ذلك تاركة اليابسة الجافة خلفها؛لذا فإن بعض الصخور التي يُعثر عليها علي اليابسة كانت في يوم ما مستقرة في قاع البحر. ويعلم العلماء أن هذه الطبقات الصخرية تشكل أماكن بحث جيدة عن الحفريات.

وحتي عندما يعثر العلماء علي حفرية ما، فإن التعرف عليها يكون في بعض الأحيان أمراً عسيراً. ويرجع هذا إلي أن معظم الحفريات تكشف عن عمرها.فقد بليت بفعل الرياح والماء.كما تهشم البعض الآخر إلي قطع صغيرة. أما البقية الأخري فهي تبدوا تماماً مثل الصخور. كذلك فإن العثور علي الحفريات يتطلب صبراً من الباحثين. ففي بعض الأحيان يكشف صائدو الحفريات جسم ديناصور كاملاً. وفي أحيان أخري يفحصون مئات الصخور ولايجدون حفرية واحدة.

بعد أن يعثر العلماء علي الحفرية فإنهم يعملون معاً كالمحققين علي جمع الأدلة،وتكون في أذهانهم الكثير من الأسئة مثل: مامدي ضخامة أو صغر هذا الكائن؟ كم كانت سرعته في الجري؟والحفريات تساعد في الإجابة عن هذه الأسئلة المهمة.


هل تذكرون العقرب الذي كان أطول من قامة الإنسان؟ لقد اكتشف العلماء أن هذه العقارب كانت تعيش علي الأرض منذ ملايين السنين. وقد اعتقد العلماء أنهم عرفوا مدي ضخامة هذه الحيوانات. لكن اكتشافٌا حديثاً جعلهم يتلقون مفاجأة من العيار الثقيل.


ففي عام2007،عثر أحد العلماء علي حفرية لمخلب عقرب في [ألمانيا]. وكان الحجم الضخم لمخلب العقرب يعني أن ذلك المخلوق بلغ طوله حوالي3أمتار.إنه أطول كثيراً من إنسان بالغ!


كما أخبرتنا الحفريات بحجم كائنات تُعرف بثلاثيات الفصوص. وقد كانت هذه الكائنات الشبيهة بالحشرات تزحف في يوم ما فوق قيعان محيطات الأرض. وقد عرف العلماء من الحفريات أن بعضاً من هذه الكائنات ثلاثيات الفصوص كان في حجم ظفر إصبع اليد. بينما كان البعض الأخر في حجم طبق عشاء ضخم.


وبفضل هذه الحفريات يدرك العلماء الآن أن الحيوانات الزاحفة البائدة كانت أضخم كثيراً مما كنا نعتقد.


إن الحجم ليس الأمر الوحيد الذي تخبرنا به الحفريات عن أحد الحيوانات. هل


تساءلت من قبل عن السرعة التي كان يجري بها الديناصور؟ تستطيع الحفريات أن تخبرنا بذلك أيضاً. ألق نظرة علي مجموعة من آثار الأقدام المتحجرة. كلما زاد ابتعاد الآثار عن بعضها كلما زادت سرعة ذلك الكائن.


وبهذه الطريقة أمكن للعماء معرفة سبب سرعة الديناصور الشبيه بالطيورOrnithomimidحيث كان هذا الديناصور ضئيل الحجم يشبه النعامة بعض الشئ. وكان يجري بسرعة65كيلومتراً في الساعة. وبناء علي المعلومات المستنبطة من الحفريات، فإن العلماء يعتقدون أن هذا الديناصور كان من أسرع الحيوانات في ذلك الوقت.

كما يمكن لآثار الأقدام المتحجرة أن تخبرنا بأشياء ،مثل المكان الذي كان يعيش فيه الحيوان وكيف كان يسير،كما أنها تخبرنا إذا كان الديناصور قد عاش وحيداً ام في جماعة.


تخبرنا الحفريات بأمور تتعدي الملامح والسمات التي كانت عليها الحيوانات.فهي تخبرنا أيضاً بالحقبة الزمنية التي كانت تعيش فيها. ولاكتشاف هذا الأمر،فإن العلماء يدرسون الطبقة الصخرية التي عثر علي حفرية بها. فهم علي معرفة بإن الطبقات الصخرية تتراص فوق بعضها علي مدي ملايين السنين؛ ولذا فكلما زاد عمق الطبقة كان عمر الحفريات التي عثر عليها بداخلها أكبر. علي سبيل المثال عثر العلماء علي حفرية لشجيرة ورد في طبقة صخرية عميقة للغاية. وهو الأمر الذي يخبرنا بأن الورود تفتحت لأول مرة منذ ملايين السنين.


وطبقة بعد طبقة، تكشف لنا الحفريات كيف تغيرت الحياة علي الأرض. علي سبيل المثال،عثر العلماء علي حفرية لأشجار في القارة القطبية الجنوبية. لكن الأشجار لاتنمو في هذا المكان قاسي المناخ، المتجمد في الوقت الراهن؛لذا فقد اكتشف العلماء أن القارة القطبية الجنوبية كانت مكاناً دافئاً يوماً ما.

عندما تمسك بحفرية ما فإنك تمسك بقطعة من ماضي الأرض. وقد تكون هذه الحفرية لحشرة خماسية الأعين، او لورقة شجر طارت علي مقربة من ديناصور، أو لعلها تكون آثار أقدام لحيوان ثلاثي الفصوص كان يزحف نحو وجبة غدائه.


لعلك تنظر إلي جزء من حشرة أو سمكة ضخمة كان بإمكانها أن تقسمك إلي نصفين بفكيها. وبفضل الحفريات أدركنا أن الحقيقة قد تكون اغرب من الخيال..


خلاص كده Very Happy:D:D:D:D:D:
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 36
نقاط : 10086
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/11/2009
العمر : 21

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zomokh.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى