الاعدام لعلي "الكيماوي" في قضية قصف حلبجة الكردية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الاعدام لعلي "الكيماوي" في قضية قصف حلبجة الكردية

مُساهمة  مهند المشاكس في الأحد يناير 17, 2010 4:51 am

الاعدام لعلي "الكيماوي" في قضية قصف حلبجة الكردية
بواسطة سلام فرج (AFP) – منذ 2 ساعة/ساعات

بغداد (ا ف ب) - حكمت المحكمة الجنائية العراقية الاحد باعدام وزير الدفاع الاسبق علي حسن المجيد الملقب ب"علي الكيماوي" لادانته بقصف بلدة حلبجة الكردية بالاسلحة الكيميائية ما ادى الى مقتل نحو خمسة الاف شخص العام 1988.

كما اصدرت المحكمة عقوبة السجن 15 عاما بحق كل من وزير الدفاع الاسبق سلطان هاشم الطائي ورئيس المخابرات العسكرية آنذاك صابر الدوري، وعشر سنوات لمسؤول المنطقة فرحان مطلك الجبوري. يشار الى انها المرة الرابعة التي تحكم فيها المحكمة على المجيد بالاعدام.

والمرة الاولى كانت في قضية "حملات الانفال" والثانية في قضية "انتفاضة الشيعة" والثالثة في "احداث صلاة الجمعة" التي اعقبت اغتيال الامام محمد صادق الصدر والد مقتدى الصدر العام 1999.

وذاع صيت المجيد الملقب كذلك ب"جزار كردستان" بسبب قوة بطشه واسلوبه العنيف في قمع حركات التمرد والعصيان، بحيث بات متخصصا بذلك.

وكانت طائرات حربية شنت في 16 اذار/مارس 1998 غارات على حلبجة الواقعة في محافظة السليمانية خلال احدى حملات الانفال الثماني بين العامين 1987 و1988.

وبينما كانت الحرب بين العراق وايران تقترب من نهايتها، استولى البشمركة على حلبجة فسارع الجيش العراقي الى الرد عبر قصفها ما ارغم المقاتلين على الانسحاب في اتجاه الحبال المجاورة تاركين وراءهم النساء والاطفال.

وتشير تقديرات كردية مستقلة الى مقتل اربعة الى سبعة الاف شخص معظمهم من النساء والاطفال في قصف بمختلف انواع الاسلحة الكيميائية مثل غاز الخردل والسارين وخليط اخر يشل الاعصاب.

وفي اول رد فعل من حكومة اقليم كردستان، قال وزير الثقافة في الاقليم والمتحدث الرسمي باسم الحكومة كاوه محمود ان "هذا دليل على تحقيق العدالة وان سياسات القمع لا يمكن ان تدوم، هذا هو حكم التاريخ".

واضاف "كنا نتوقع هذا الحكم من المحكمة التي عملت على هذا الملف بكل مهنية (...) انه حكم عادل طال انتظاره لجريمة بشعة ارتكبت بحق المواطنين العزل في حلبجة".

من جانبه، قال وزير شؤون الشهداء والمؤنفلين في حكومة الاقليم مجيد حمد امين الذي ترأس وفدا لحضور جلسة اليوم، ان "هذا انتصار لكل العراقيين والانسانية والاكراد". واضاف ان "القضية من اكبر جرائم العصر، فهي ليست قضية كردية وانما عراقية وانسانية". وحضر وفد حكومي وبرلماني جلسة النطق بالحكم وفقا للوزير.

ويتحدر "علي الكيماوي" (70 عاما) الوزير الاسبق للداخلية من تكريت (180 كلم شمال بغداد) ويعتبر من رفاق الدرب الاوائل لصدام ومن اوفى الاوفياء. وقد اوقف المجيد في 21 آب/اغسطس 2003، وكان الذراع اليمنى لصدام.

وحكمت المحكمة الجنائية العليا في 24 حزيران/يونيو 2007، باعدامه للمرة الاولى في قضية حملات الانفال التي قضى خلالها (1987-1988) نحو مئة الف شخص.

وقال حينها "الحمد لله" كما كررها لدى صدور الحكم في قضية انتفاضة الشيعة. كما حكمت في الثاني من كانون الاول/ديسمبر 2008، باعدامه للمرة الثانية لدوره في قمع انتفاضة الشيعة في العراق العام 1991.

وحكم عليه بالاعدام كذلك، من جانب المحكمة نفسها في اذار/مارس 2009 في قضية "احداث صلاةالجمعة العام 1999". ونال حكما بالسجن 15 عاما في قضية اعدام 42 تاجرا ابان فترة الحظر الدولي العام 1992. وتولى المجيد العديد من المناصب البارزة من بينها توليه وزارة الدفاع ابان نظام صدام حسين.

كما عين حاكما للكويت تحت الاحتلال العراقي في آب/اغسطس 1990، حيث عمد الى اخماد جميع جيوب المقاومة هناك، قبل ان يعود ليشغل منصبه مجددا كوزير للشؤون المحلية في شباط/اذار 1991 بعد تعيينه العام 1989.
avatar
مهند المشاكس

عدد المساهمات : 57
نقاط : 165
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 22/11/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى